سيد جمال الدين الحسيني الأفغاني ( اعداد سيد هادي خسرو شاهى )
143
خاطرات جمال الدين الحسيني الأفغاني ( آراء وأفكار )
تقدّم العرب في العلوم والفنون ! قال جمال الدين : « أخذ المنصفون اليوم من علماء الغرب بالاعتراف للعرب ببعض الفضل بما سبقوا إليه - كالجبر - وهو من موضوعات العرب وواضعه « أبو السمح » . والجاذبية ، والمركز [ 1 ] لم يكن المكتشف لهما ( إسحق نيوتون ) مع الاعتراف بفضل الرجل . وكذلك التحليل والتركيب [ 2 ] واكتشاف الفوسفور [ 3 ] واستحضاره واستحضار الأوكسجين من حجر المغنيسيا [ 4 ] ووصفهم لغاز الأوكسجين والدلالة عليه بخاصته أنه غاز حساس ، وكذلك الأيدروجين وخاصيته وأن الواحد منهما لحاسته يطفئ الأجسام الملتهبة ويصعد مرتفعا ، والثاني يلهبها وهو أحط من الأول . وحامض الآزوت [ 5 ] وحامض
--> [ 1 ] - اكتشفها أبو بكر بن بشرون من الجيل الثالث للهجرة ، وعرفها بقوله عند ذكر مركبات الكيمياء : « قوة حاسة قابضة منعكسة إلى المركز الأرض ! ! [ 2 ] - وكذلك التحليل والتركيب من مكتشفات ابن بشرون من تلميذ أحمد بن مسلمة المجريطي الذي عاش في الجيل الثالث وذكر ذلك في رسالته لأبي السمح في الكيمياء الموجودة في مقدمة ابن خلدون تحت تعبير « الحل والعقد » . [ 3 ] - اكتشفه ابن بشرون كذلك في الجيل الثالث للهجرة ، والمؤرخ الألماني « هفر » في كتابه تاريخ الكيمياء يقول صراحة إنه وجد في المكتبة الملوكية رسالة ترجمت إلى اللاتيني لبشير من علماء العرب الموجود قبل أعصر يعرف استحضار الفوسفور من الأدرار ويسميه « الياقوت الجمري الاصطناعي » . [ 4 ] - وهو من مكتشفات ابن بشرون وعرفه بخاصته في الرسالة المار ذكرها لأبي السمح وتعبيره عنها ( بروح حساسة أي غاز ) . [ 5 ] - حامض الآزوت وهو من مكتشفات جابر بن حيان الكوفي ، ولم يستطع الغربيون إنكاره أو ادعاءهم اكتشافه . وجابر عاش في الجيل الثاني للهجرة وفي العصر الثامن للميلاد ، يعني قبل ألف ومائة سنة تقريبا .